الأربعاء، 27 مايو 2020

قضية الاستقلال الوطنى مسيرة مستمرة

جريدة الوفدر - 27/5/2020

تطفو على السطح الأن قضيه الاستقلال الوطني وتجعلنا نعود بذاكرة التاريخ الى ثورة ١٩١٩ وأهدافها ولكنه استقلال مختلف... مقالي في الوفد اللينك

الأربعاء، 20 مايو 2020

«الاختيار» نموذج فعال لمواجهة الإرهاب بالفن

جريدة الوفد - 20/5/2020


طالبني الكثير من الأصدقاء والمتابعين بضرورة المواظبة على الكتابة وطرح القضايا الوطنية واقتراح حلول لها في جريدة الوفد التي توليت منصب رئيس مجلس الادارة بها.. وهأنا ذا اكتب يوم الخميس وللأسبوع الثالث على التوالي مقال "الاختيار" اللينك

الأربعاء، 13 مايو 2020

رب ضارة نافعة... نظم تعليم جديدة وفرص أكبر

جريدة الوفد - 13/4/2020

تتغير سمات وسلوكيات الشعوب وفق ما تمر به من أحداث وما تواجهه من مشكلات وأزمات. ولا شك أن أزمة كوفيد 19 بدلت كثيراً من الأفكار والتصورات وأنماط العمل في كافة أنحاء دول العالم، وأعادت رسم تصورات وخصائص قطاعات ومجالات بعينها على رأسها التعليم... مقالي في جريدة الوفد اليوم عن التعليم اللينك

الخميس، 7 مايو 2020

القطاع الخاص شريك لا خصم

جريدة الوفد - 7/5/2020

تعالت الأصوات تهاجم القطاع الخاص ورجال الأعمال وتنادي بتأميم اعمالهم لصالح الدول ....وطالبني كثير من الزملاء بصفتي رئيس مجلس اداره جريده الوفد وقانوني اعمل مع العديد من المؤسسات الخاصه ان اشارك بقلمي في تصحيح هذا المفهوم الخاطئ والتأثير السيئ لترويج مثل هذه الأفكار علي عمليه التنميه في مصر... وجاء مقالي هذا الذي نشر اليوم في جريدة الوفد المطبوعه وعلي الموقع الاليكتروني اللينك

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

النادى الأهلى: نادى الشعب 1907


مجلة ايام مصرية  - العدد 61 - 2020

يُخطئ من يتصور أن النادي الأهلى مُجرد ناد رياضي . يُخطئ من يختصره في فريق كرة مبهر حقق إنجازات رياضية غير مسبوقة بين أندية العالم، ويُخطئ كذلك مّن يظن أن عظمة النادي تكمن في أسماء لاعبين عظماء حازوا شعبية عظيمة على مدى التاريخ سواء في كرة القدم أو غيرها من الألعاب الرياضية. النادي الأهلي أكبر كثيرا من ذلك. إنه جزء من تاريخ مصر والمصريين ، جانب من مشروعهم الحضاري. وهو نموذج لمؤسسة وطنية وثقافية وإجتماعية عظيمة لها تأثيرها الأخلاقى والمجتمعى والثقافى.

وهو أيضا كيان حاضن للأفكار والقيم والمبادئ النبيلة استفاد من إسهامات رجال عظام على مر التاريخ ، استوعب أفكارهم ، ونقلها إلى الواقع نجاحا وتألقا.

منذ اليوم الأول عندما اجتمع عمر بك لطفي وإدريس بك راغب ، وعبد الخالق بك ثروت وميتشل أنس سنة 1907 بتصوراتهم وحلمهم لإنشاء نادي رياضي عصري، وهناك منافسة لبث كافة الأفكار البناءة لإنجاح حلم النادي الوطني للمصريين ، بدءا من اسمه " الأهلى" المعبر عن الأمة المصرية شعبا لا حكومة، وحتى اختيار سعد باشا زغلول وزير المعارف وقتها رئيسا للجمعية العمومية الأولى للنادى في 1909  نظرا للتقدير الذي يحظى به باعتباره مسئولا عن تمصير التعليم الوطني.

لقد اتسقت فكرة حشد طلبة المدارس المصرية  لممارسة الرياضة في ذلك الوقت ، مع فكرة تأسيس مقر إجتماعي وصحي آمن للترفيه وتقضية وقت الفراغ ، ليولد الأهلى قويا مؤثرا مستوعبا لتطور العصر وقريبا من الناس ، متدخلا مع أفراحهم وأتراحهم ، ممتزجا بحيواتهم .

من اللافت أن النادي أنشئ لكل المصريين وليس نخبويا، إذ فتح باب الإشتراكات سنويا وشهريا وكانت قيمة الإشتراك عند افتتاح النادي في فبراير سنة 1909 ثلاثة جنيهات سنويا لموظفي الحكومة، وخمسة جنيهات لغيرهم، كما تم تمييز طلبة المدارس العليا" الجامعات" بالاشتراك بقيمة جنيه ونصف سنويا.

وإذا كان الأهلي قد حقق على مستوى الرياضة إنجازات عظيمة لم يحققها نادي عربي آخر، فإنه في الوقت ذاته مارس على مدى تاريخه الممتد إحدى عشر عقدا، دورا عظيما ورائدا  في مسيرة تطور وتمدن المجتمع، وساهم في دعم القضية الوطنية في مواقف عدة. وليس سرا أن النادي احتضن بعض إجتماعات ساسة وزعماء مصر خلال ثورة 1919 وما بعدها، لذا لم يكن غريبا أن يكون الثائر فكري أباظة الذي حكم عليه الإنجليز بالإعدام خلال الثورة هو مؤلف نشيد" قوم يا أهلي".

 ولا يمكن إغفال الدور العظيم للنادي في مواجهة الحركة الصهيونية عندما سافر فريق الكرة إلى فلسطين دعما للشعب الفلسطيني خلال الأربعينيات، وبتشجيع من الزعيم فؤاد باشا سراج الدين، وكيل النادي وقتها، والذي استخرج تصاريح سفر للاعبين رغم معارضة الإنجليز ورفض السراي لتتحول مباريات فريق الكرة هناك إلى مناسبة لتأييد وتشجيع عملي لحق الفلسطينيين في رفض ومقاومة المشروع الصهيوني.

والأهلي هو الذي فتح أبوابه ليتحول إلى معسكرات تدريب للفدائيين خلال عدوان1956 وتبنى فكرة التدريب العسكري للشباب خلال حروب مصر وإسرائيل في الفترة من1967 -1973 وكان دوما مفرخة رؤى وطنية عظيمة وقيم نبيلة وحداثة وتطور مجتمعي .

وفي مواجهة كافة المحن والأزمات ظل النادي الأهلي حريصا على تقديم النموذج المثالي في العطاء والتكاتف والمساهمة في خدمة المجتمع . ومازال الكيان العظيم قادرا على بث قيم التسامح وإحترام الآخر والتكافل الإجتماعي ونشر الثقافة والمعرفة ودعم قدرات الشباب ومشاركتهم طموحاتهم.  



الأحد، 31 مارس 2019

احتفالية الجامعة البريطانية بثورة 1919

30/3/2019

نظمت الجامعه البريطانية بالقاهرة احتفالية كبرى اليوم بمناسبة مرور مائة عام على ثورة 1919 ، بحضور رئيس مجلس الأمناء محمد فريد خميس ، وقيادات حزب الوفد ، ونخبة كبيرة من الشخصيات العامة .... تحت عنوان "ثورة شعب ونهضة أمة". 

تشرفت بإهداء  نسخ الكتاب الوثائقى للثورة والذى اهديته الى جموع الوفديين والشعب المصرى ، والذى حمل عنوان " سجل وثائقى مصور لابرز احداث ثورة 1919 ونتائجها " ، وقرر محمد فريد خميس  تحويل نسخ الكتاب إلى مكتبة الجامعة ، ليتمكن طلابها من الاطلاع على تاريخ الوفد ونضاله فى مواجهة الاحتلال الانجليزى.

وشهدت الاحتفالية افتتاح معرض تذكارى لأحداث الثورة . تم خلال الاحتفاليه تكريم الدكتور علاء الشوالى حفيد سعد زغلول ، والدكتور عثمان القاياتى حفيد الشيخ مصطفي القاياتي ، احد قادة الثورة ، والدكتور إدوارد سرجيوس، حفيد القمص سرجيوس ، خطيب الثورة.

كما تشرفت بالقاء كلمة قصيرة تناولت فيها اهم الملامح الرئيسية فى حياة زعيم الامة سعد باشا زغلول ، ونضاله الوطنى قبل الثورة ، وانجازاته خلال توليه وزارة الحقانية ووزارة المعارف ، مؤكدا ان الزعامة لا تأتى فى يوم وليلة ، وانه لم يركب الموجة كما ادعى البعض. كانت الثوره مفتاح للتقدم وبداية لتأسيس مصر الحديثة ، وبناء مفهوم القومية المصرية فى شكلها المعاصر ، وجاء تحقيق الاستقلال ، وإنشاء الحياة النيابية الدستورية من خلال دستور 23 احد اهم انجازات الثورة ، ونبذ الملكية الاستبدادية والدولة الدينية ،  بالإضافة الى انطلاق النهضة الاقتصادية المصرية عبر انشاء بنك مصر والصناعات الوطنية.

كان للثورة دورا هاما فى تحقيق الوحدة الوطنية بين ابناء الامة ، وترسيخ الشعار الخالد عاش الهلال مع الصليب  ، ودعم المرأة المصرية فى نيل حقوقها ، وإشاعة التنوير الفكرى والثقافى والفنى. لعب باشوات مصر دورا هاما فى انجاح الثورة ،  وكان اغلبهم من  ابناء الفلاحين وعلى رأسهم سعد زغلول ، عكس ما يدعيه الناصريين واليسار .

الأحد، 10 مارس 2019

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

"الوفد" الاقوى على الساحة وسيناريو " دمج الاحزاب" هو الحل

جريدة فيتو - 20/11/2018



هناك تضخيم في غير محله لما يحدث داخل بيت الامه... وأري ان حجم الاتفاق والاصطفاف أكبر كثيراً من الخلافات الفرعية التي يتحدثون عنها والتي لا تؤثر في صلابة الحزب واخلاص اعضاءه له.. حديثي مع جريدة وموقع فيتو فيه تفاصيل علاقتي بالوفد والعمل السياسي...



الاثنين، 12 نوفمبر 2018

الوفد أكبر من حزب وأبقى من تاريخ عابر


جريدة المصري اليوم - 13/11/2018
يتصور البعض أن الوفد مجرد حزب سياسى بين الأحزاب السياسية القائمة، له أعضاء فى مجلس النواب، وله لجان نوعية، ولجان فى كل المحافظات، ولديه عقول مُستنيرة وهمم مُتقدة وكوادر مخلصة، ويمتلك جريدة رسمية يومية فقط.
ويتجاوز البعض ذلك المفهوم ليعتبره تاريخاً مضى، شهد أحداثاً عظيمة مثلت فخرا للمصريين فى مسيرة نضالهم من أجل الاستقلال.
وفى الحقيقة فإن الوفد أكبر من مجرد حزب سياسى وأعظم من تاريخ. الوفد فكرة ورسالة وقيم تسرى فى الشخصية المصرية أجيالا وراء أخرى، ترتكز على ثوابت راسخة، تُمثل الميلاد الحقيقى لمصر الحديثة.
فكرة صنعها المصريون أنفسهم عندما سارعوا بعمل توكيلات لزعيم رأوا فيه الجدارة فى تمثيل الشعب أمام العالم، هو سعد باشا زغلول. ونمت الفكرة واتسعت وتحولت على يد رجل عظيم هو مصطفى باشا النحاس إلى ماكينة بناء وإنتاج لكل مؤسسات مصر الحديثة.
وعبر تجارب واقعية حكم فيها حزب الوفد، ترسخت معانى الوفد لدى المصريين طيلة عقود قاربت القرن، فالوفد ظلت له ثوابت لم تتغير على مدار مائة عام.
فالوفد هو ضمير الأمة المُجاهدة والمُجتهدة لنيل واقع عظيم يكافئ نضال المصريين وتضحياتهم عبر الزمان. والوفد يعنى قيمة الاستقلال والكرامة الوطنية الرافضة أى تدخل أو هيمنة، عن إيمان حقيقى بأن الإرادة للشعب وحده. والوفد يعنى الديمقراطية الراسخة واحترام الدستور وإعلاء مبدأ سيادة القانون ورفض استغلال الدين فى السياسة، ومقاومة الاستبداد السياسى والانفراد بالسلطة. الوفد يعنى أيضا الوحدة الوطنية فى أسمى معانيها، تلك التى تتجاوز وحدة المسلم والمسيحى لتُعبر عن وحدة المصريين بمختلف طبقاتهم وفئاتهم، وأعراقهم، ومعتقداتهم، وجذورهم المكانية.
الوفد يعنى حرية التجارة، وحرية الاستثمار، وحرية التعبير، والدفاع عن الحريات الفردية فى ظل مسؤولية جماعية تحفظ للمجتمع عدالته وأمنه.
من هُنا فإن الوفد كان، ومازال، وسيبقى حاضرا فى كل بيت مصرى، من أسوان إلى الإسكندرية، ومن السلوم إلى رفح. لم يغب الكيان فكرة ومعنى وقيماً حتى عندما غُيب ظلماً من سُلطة خشيت أن يقاوم مشروع استبدادها وانفرادها بعد 23 يوليو 1952.
لذا لم يكن غريبا أن يحتشد ملايين المصريين للانضمام للوفد سنة 1978 عندما عاد إلى الحياة السياسية بعد خمسة وعشرين عاما من حظره، ورغم حملات التشوية والتزوير التى شنتها السُلطة وأبواقها عليه. ولم يكن غريبا أن يعود ثانية بحكم قضائى سنة 1983 بعد رفض الرئيس الراحل أنور السادات السماح له بالعمل ليعيد بعث قيمه الأصيلة فى المجتمع المصرى الذى تعرض للتجريف المتكرر.
ولم يكن غريبا أن يقاوم الحزب سنوات عجافا، ظلت فيها الممارسة السياسية أسيرة توازنات أجهزة الدولة، وأن يقاوم ببسالة بعد 25 يناير محاولات أخونة الدولة وجرها بعيدا عن ثوابت المصريين.
من هنا يبقى الوفد، الفكرة والمعنى، حاملاً خيمة الحياة السياسية المصرية، راسخا بمبادئه، حاضرا بمواقفه، ثابتا بتاريخه المُضىء، حتى إنه لا تصلح السياسة المصرية بدون الوفد، ولا تنتعش الديمقراطية بعيدا عنه.
ونحن الآن نتطلع للمشاركة لاستكمال بناء مؤسسات الوفد، واستعادة رونقها، وقدرتها على استحقاق توصيف «ضمير الأمة» عن صدق، فإننا نفتح قلوبنا لكل فكر وجهد وحماس لإيقاظ الحياة السياسية فى ظل أجواء صعبة تُحارب فيها مصر جحافل الإرهاب، وتسعى للنهوض بالاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة.
إننا نؤمن بقدرة الوفد على قيادة الشارع السياسى، بمبادئه، وقيمه، وتراثه، وتجاربه، وطموحات وعزيمة أبنائه.
الوفد هو أمل مصر الحقيقى، وطريق ومحفّز للدولة المصرية لعبور تحديات تنمية الإنسان، وحل مشكلاته، ورفع مستوى معيشته، والحفاظ على حقوقه. الينك

الخميس، 8 نوفمبر 2018

اشاعات ما قبل انتخابات الهيئة العليا للوفد

جريدة الشروق - 8/11/2018


جاءت فترة ما قبل انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد مليئة بالأحداث والاشاعات مما دعي العديد من الاصدارات الصحفية السعي للوقوف على رأي فيما يتردد.. في العادة انا لا ألتفت لمثل هذه الأقاويل، التي تنتشر قبيل أي انتخابات ولكن كان من الواجب توضيح ذلك للرأي العام... نص حوار جريدة الشروق معي في هذا اللينك