الأحد، 31 مارس 2019

احتفالية الجامعة البريطانية بثورة 1919

30/3/2019

نظمت الجامعه البريطانية بالقاهرة احتفالية كبرى اليوم بمناسبة مرور مائة عام على ثورة 1919 ، بحضور رئيس مجلس الأمناء محمد فريد خميس ، وقيادات حزب الوفد ، ونخبة كبيرة من الشخصيات العامة .... تحت عنوان "ثورة شعب ونهضة أمة". 

تشرفت بإهداء  نسخ الكتاب الوثائقى للثورة والذى اهديته الى جموع الوفديين والشعب المصرى ، والذى حمل عنوان " سجل وثائقى مصور لابرز احداث ثورة 1919 ونتائجها " ، وقرر محمد فريد خميس  تحويل نسخ الكتاب إلى مكتبة الجامعة ، ليتمكن طلابها من الاطلاع على تاريخ الوفد ونضاله فى مواجهة الاحتلال الانجليزى.

وشهدت الاحتفالية افتتاح معرض تذكارى لأحداث الثورة . تم خلال الاحتفاليه تكريم الدكتور علاء الشوالى حفيد سعد زغلول ، والدكتور عثمان القاياتى حفيد الشيخ مصطفي القاياتي ، احد قادة الثورة ، والدكتور إدوارد سرجيوس، حفيد القمص سرجيوس ، خطيب الثورة.

كما تشرفت بالقاء كلمة قصيرة تناولت فيها اهم الملامح الرئيسية فى حياة زعيم الامة سعد باشا زغلول ، ونضاله الوطنى قبل الثورة ، وانجازاته خلال توليه وزارة الحقانية ووزارة المعارف ، مؤكدا ان الزعامة لا تأتى فى يوم وليلة ، وانه لم يركب الموجة كما ادعى البعض. كانت الثوره مفتاح للتقدم وبداية لتأسيس مصر الحديثة ، وبناء مفهوم القومية المصرية فى شكلها المعاصر ، وجاء تحقيق الاستقلال ، وإنشاء الحياة النيابية الدستورية من خلال دستور 23 احد اهم انجازات الثورة ، ونبذ الملكية الاستبدادية والدولة الدينية ،  بالإضافة الى انطلاق النهضة الاقتصادية المصرية عبر انشاء بنك مصر والصناعات الوطنية.

كان للثورة دورا هاما فى تحقيق الوحدة الوطنية بين ابناء الامة ، وترسيخ الشعار الخالد عاش الهلال مع الصليب  ، ودعم المرأة المصرية فى نيل حقوقها ، وإشاعة التنوير الفكرى والثقافى والفنى. لعب باشوات مصر دورا هاما فى انجاح الثورة ،  وكان اغلبهم من  ابناء الفلاحين وعلى رأسهم سعد زغلول ، عكس ما يدعيه الناصريين واليسار .

الأحد، 10 مارس 2019

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

"الوفد" الاقوى على الساحة وسيناريو " دمج الاحزاب" هو الحل

جريدة فيتو - 20/11/2018



هناك تضخيم في غير محله لما يحدث داخل بيت الامه... وأري ان حجم الاتفاق والاصطفاف أكبر كثيراً من الخلافات الفرعية التي يتحدثون عنها والتي لا تؤثر في صلابة الحزب واخلاص اعضاءه له.. حديثي مع جريدة وموقع فيتو فيه تفاصيل علاقتي بالوفد والعمل السياسي...



الاثنين، 12 نوفمبر 2018

الوفد أكبر من حزب وأبقى من تاريخ عابر


جريدة المصري اليوم - 13/11/2018
يتصور البعض أن الوفد مجرد حزب سياسى بين الأحزاب السياسية القائمة، له أعضاء فى مجلس النواب، وله لجان نوعية، ولجان فى كل المحافظات، ولديه عقول مُستنيرة وهمم مُتقدة وكوادر مخلصة، ويمتلك جريدة رسمية يومية فقط.
ويتجاوز البعض ذلك المفهوم ليعتبره تاريخاً مضى، شهد أحداثاً عظيمة مثلت فخرا للمصريين فى مسيرة نضالهم من أجل الاستقلال.
وفى الحقيقة فإن الوفد أكبر من مجرد حزب سياسى وأعظم من تاريخ. الوفد فكرة ورسالة وقيم تسرى فى الشخصية المصرية أجيالا وراء أخرى، ترتكز على ثوابت راسخة، تُمثل الميلاد الحقيقى لمصر الحديثة.
فكرة صنعها المصريون أنفسهم عندما سارعوا بعمل توكيلات لزعيم رأوا فيه الجدارة فى تمثيل الشعب أمام العالم، هو سعد باشا زغلول. ونمت الفكرة واتسعت وتحولت على يد رجل عظيم هو مصطفى باشا النحاس إلى ماكينة بناء وإنتاج لكل مؤسسات مصر الحديثة.
وعبر تجارب واقعية حكم فيها حزب الوفد، ترسخت معانى الوفد لدى المصريين طيلة عقود قاربت القرن، فالوفد ظلت له ثوابت لم تتغير على مدار مائة عام.
فالوفد هو ضمير الأمة المُجاهدة والمُجتهدة لنيل واقع عظيم يكافئ نضال المصريين وتضحياتهم عبر الزمان. والوفد يعنى قيمة الاستقلال والكرامة الوطنية الرافضة أى تدخل أو هيمنة، عن إيمان حقيقى بأن الإرادة للشعب وحده. والوفد يعنى الديمقراطية الراسخة واحترام الدستور وإعلاء مبدأ سيادة القانون ورفض استغلال الدين فى السياسة، ومقاومة الاستبداد السياسى والانفراد بالسلطة. الوفد يعنى أيضا الوحدة الوطنية فى أسمى معانيها، تلك التى تتجاوز وحدة المسلم والمسيحى لتُعبر عن وحدة المصريين بمختلف طبقاتهم وفئاتهم، وأعراقهم، ومعتقداتهم، وجذورهم المكانية.
الوفد يعنى حرية التجارة، وحرية الاستثمار، وحرية التعبير، والدفاع عن الحريات الفردية فى ظل مسؤولية جماعية تحفظ للمجتمع عدالته وأمنه.
من هُنا فإن الوفد كان، ومازال، وسيبقى حاضرا فى كل بيت مصرى، من أسوان إلى الإسكندرية، ومن السلوم إلى رفح. لم يغب الكيان فكرة ومعنى وقيماً حتى عندما غُيب ظلماً من سُلطة خشيت أن يقاوم مشروع استبدادها وانفرادها بعد 23 يوليو 1952.
لذا لم يكن غريبا أن يحتشد ملايين المصريين للانضمام للوفد سنة 1978 عندما عاد إلى الحياة السياسية بعد خمسة وعشرين عاما من حظره، ورغم حملات التشوية والتزوير التى شنتها السُلطة وأبواقها عليه. ولم يكن غريبا أن يعود ثانية بحكم قضائى سنة 1983 بعد رفض الرئيس الراحل أنور السادات السماح له بالعمل ليعيد بعث قيمه الأصيلة فى المجتمع المصرى الذى تعرض للتجريف المتكرر.
ولم يكن غريبا أن يقاوم الحزب سنوات عجافا، ظلت فيها الممارسة السياسية أسيرة توازنات أجهزة الدولة، وأن يقاوم ببسالة بعد 25 يناير محاولات أخونة الدولة وجرها بعيدا عن ثوابت المصريين.
من هنا يبقى الوفد، الفكرة والمعنى، حاملاً خيمة الحياة السياسية المصرية، راسخا بمبادئه، حاضرا بمواقفه، ثابتا بتاريخه المُضىء، حتى إنه لا تصلح السياسة المصرية بدون الوفد، ولا تنتعش الديمقراطية بعيدا عنه.
ونحن الآن نتطلع للمشاركة لاستكمال بناء مؤسسات الوفد، واستعادة رونقها، وقدرتها على استحقاق توصيف «ضمير الأمة» عن صدق، فإننا نفتح قلوبنا لكل فكر وجهد وحماس لإيقاظ الحياة السياسية فى ظل أجواء صعبة تُحارب فيها مصر جحافل الإرهاب، وتسعى للنهوض بالاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة.
إننا نؤمن بقدرة الوفد على قيادة الشارع السياسى، بمبادئه، وقيمه، وتراثه، وتجاربه، وطموحات وعزيمة أبنائه.
الوفد هو أمل مصر الحقيقى، وطريق ومحفّز للدولة المصرية لعبور تحديات تنمية الإنسان، وحل مشكلاته، ورفع مستوى معيشته، والحفاظ على حقوقه. الينك

الخميس، 8 نوفمبر 2018

اشاعات ما قبل انتخابات الهيئة العليا للوفد

جريدة الشروق - 8/11/2018


جاءت فترة ما قبل انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد مليئة بالأحداث والاشاعات مما دعي العديد من الاصدارات الصحفية السعي للوقوف على رأي فيما يتردد.. في العادة انا لا ألتفت لمثل هذه الأقاويل، التي تنتشر قبيل أي انتخابات ولكن كان من الواجب توضيح ذلك للرأي العام... نص حوار جريدة الشروق معي في هذا اللينك

الأحد، 4 نوفمبر 2018

الوفد هو الحزب الاقوى في مصر

جريدة المصري اليوم - 4/11/2018

أيام قليلة تفصلنا عن انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد والتي تأتي ونحن على أعتاب احتفالات الحزب بمئويته كأحد أهم الأحزاب المصرية. ظل الوفد عبر عقود طويلة في ذاكره التاريخ السياسي المصري رغم اجراءات المصادرة والمنع وحل الاحزاب بعد ثورة 23 يوليو 1952. هنا تفاصيل الحوار المطول الذي اجريته مع جريدة المصري اليوم حول الأزمات التي شهدها حزب الوفد وكيفية الخروج منها، والاتهامات الموجهة للوفد بالابتعاد عن الشارع وكثير من القضايا الأخرى في هذا اللينك

الاثنين، 13 أغسطس 2018

حزب الوفد قادر علي تشكيل ائتلاف برلماني قوي


جريدة الصباح - 13/8/2018



منذ أن توليت سكرتير عام الحزب الوفد في مارس الماضي، وكل أسئلة الاعلام لي تنحصر في هل الوفد قادر او يخطط في الدفع بمرشح رئاسي في الانتخابات القادمة 2020، هل الوفد قادر على تشكيل ائتلاف سياسي قوي تحت قبة البرلمان، وموقف الوفد من الاندماج الحزبي، حواري مع جريدة الصباح جاء فيه الاجابة على كل هذه التساؤلات... تفاصيل الحوار في هذا اللينك

الخميس، 19 يوليو 2018

برنامج الإصلاح الاقتصادي وطني

الدستور - 19/7/2018

لينك الحوار:
https://www.dostor.org/2255980





الجمعة، 27 أبريل 2018

حزب الوفد وماذا بعد؟؟

جريدة الوطن - 27-2-2018

حاورتني جريدة الوطن عن مستقبل حزب الوفد وعن خطتي كسكرتير عام جديد للحزب وكيفية العمل في إعادة هيكلة الحزب ادارياً وتنظيمياً، حتى يستعيد مكانته في الشارع والحياة السياسية، تحدثت عن استعداد الحزب للانتخابات المحلية والرئاسية المقبلة... تفاصيل الحوار مع جريدة الوطن في هذا اللينك


الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

استاد الأهلي حقيقة في طريقها للتنفيذ

الاخبار - 28/11/2017


موضوع إنشاء استاد عالمي للأهلي تجاوز مرحلة الوعود المدرجة في برامج لان أصبح على الارض ويتم حالياً اتخاذ اجراءات لبدأ التنفيذ.. الاستاد الحلم أصبح حقيقة في طريقها الي الاكتمال - تفاصيل حواري مع جريدة الاخبار